شرح مجاني مفتوح دراسات تخصص

الدرس الأول: جغرافية التنمية والموارد الطبيعية (الصف الثاني الثانوي)

​الدرس الأول: جغرافية التنمية والموارد الطبيعية (الصف الثاني الثانوي) ​يركز هذا الدرس على تحول الجغرافيا من مجرد وصف للأماكن إلى أداة فاعلة في تخطيط الموارد وإدارته…

قراءة تقريبية: 3 دقيقة آخر تحديث: 2026/09/07

​الدرس الأول: جغرافية التنمية والموارد الطبيعية (الصف الثاني الثانوي)
​يركز هذا الدرس على تحول الجغرافيا من مجرد وصف للأماكن إلى أداة فاعلة في تخطيط الموارد وإدارتها لخدمة الإنسان دون الإضرار بالبيئة.
​المحور الأول: مدخل إلى جغرافية التنمية
​مفهوم التنمية: بدأت في علم الاقتصاد، ثم اتسعت لتشمل التنمية البشرية، ثم التنمية المستدامة (تلبية احتياجات الحاضر دون الإضرار بحقوق الأجيال القادمة).
​مبادئ التنمية:
​الشمولية: تشمل كل جوانب الحياة (سياسية، اقتصادية، اجتماعية) ويشارك فيها القطاعان العام والخاص.
​التكامل: القطاعات تؤثر وتتأثر ببعضها (التقدم في الصحة والتعليم يؤثر إيجاباً على الاقتصاد).
​الاستدامة: التوازن بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
​التقنيات الحديثة: استخدام الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) في البحث عن الموارد، حماية البيئة، والتخطيط العمراني.
​المحور الثاني: البيئة ونظريات تفاعل الإنسان معها
​النظرية الحتمية البيئية: البيئة تسيطر على الإنسان وتوجه نشاطه. (تم نقدها بسبب التطور التكنولوجي الذي قهر البيئة).
​النظرية الإمكانية (الاحتمالية): الإنسان هو الإيجابي والمؤثر الأكبر في البيئة. (تم نقدها لأن المبالغة في السيطرة أدت لتلوث البيئة وانقراض الحيوانات).
​النظرية التوافقية: تؤمن بتأثير متبادل بين الإنسان والبيئة دون سيطرة مطلقة لأحدهما.
​المحور الثالث: الموارد المائية (أزمة المياه وحوض النيل)
​أزمة المياه في الوطن العربي: يعاني الوطن العربي من ندرة المياه العذبة بسبب وقوعه في النطاق الجاف، وزيادة السكان، وسوء الاستخدام. الإدارة المستدامة تتطلب (تسعير المياه، نشر الوعي، الاستمطار الصناعي، ومعالجة مياه الصرف).
​نهر النيل:
​المنابع الاستوائية: (هضبة البحيرات) مثل بحيرة فيكتوريا، تمد النيل بـ 16% من المياه.
​المنابع الحبشية: (إثيوبيا) مثل بحيرة تانا (منبع النيل الأزرق)، تمد النيل بـ 84% من المياه (تصل أثناء الفيضان الصيفي).
​مصر تقع في دولة المصب، وتلعب دوراً كبيراً في مشروعات حوض النيل (مثل سد أوين، وسد جبل الأولياء، وقناة جونجلي لتقليل فاقد المياه في المستنقعات).
​المحور الرابع: الموارد المعدنية ومصادر الطاقة
​المعادن: تختلف عن الموارد الزراعية في أنها (قابلة للنفاد، غير متجددة، ويمكن إعادة تدويرها).
​المغرب تتصدر إنتاج الفوسفات والمنجنيز.
​موريتانيا تتصدر إنتاج الحديد.
​إدارة الموارد المعدنية: تعتمد على البحث عن بدائل (مثل البلاستيك بدلاً من المعادن في المواسير)، وإعادة التدوير، واستخدام الخرائط الجيولوجية.
​مصادر الطاقة:
​الطاقة الحفرية (بترول، غاز، فحم): السعودية تتصدر البترول، وقطر تتصدر الغاز. مشكلتها التلوث وقابلية النفاد.
​الطاقة المتجددة: تتجه الدول العربية لإنتاجها مثل طاقة الرياح (الزعفرانة بمصر) والطاقة الشمسية (الكريمات بمصر) وطاقة الكتلة الحيوية (المخلفات الزراعية).
​ملف الاختبار (50 سؤالاً بنظام نواتج التعلم)

حوّل الشرح إلى تدريب عملي

اختبر نفسك على هذا الدرس

ابدأ الاختبار المرتبط