شرح مجاني مفتوح لغة عربية الأزهر الشريف تخصص

الدرس الأول (بلاغة): التشبيه (أركانه وأنواعه)

الدرس الأول (بلاغة): التشبيه (أركانه وأنواعه) ​شرح الدرس: التشبيه هو إلحاق أمر (المشبه) بأمر آخر (المشبه به) في صفة مشتركة بينهما (وجه الشبه) بواسطة أداة (أداة التش…

قراءة تقريبية: 2 دقيقة آخر تحديث: 2026/10/08

الدرس الأول (بلاغة): التشبيه (أركانه وأنواعه)
​شرح الدرس:
التشبيه هو إلحاق أمر (المشبه) بأمر آخر (المشبه به) في صفة مشتركة بينهما (وجه الشبه) بواسطة أداة (أداة التشبيه) لغرض يريده المتكلم.
​أركان التشبيه الأربعة:
​المشبه: الركن الأول، وهو الشيء الذي نُريد وصفه وتوضيحه.
​المشبه به: الركن الثاني، وهو الشيء الذي استعرنا منه الصفة القوية. (المشبه والمشبه به يُسميان: "طرفا التشبيه"، ولا يمكن حذف أي منهما في التشبيه).
​أداة التشبيه: قد تكون حرفاً (الكاف، كأن)، أو اسماً (مثل، شبه، نظير)، أو فعلاً (يشبه، يماثل، يحاكي).
​وجه الشبه: الصفة المشتركة بين الطرفين، وتكون في المشبه به أقوى وأوضح.
​أنواع التشبيه (المفرد):
​مفصل: ما ذُكرت فيه الأركان الأربعة. (مثال: الجندي كالأسد في الشجاعة).
​مجمل: ما حُذف منه وجه الشبه أو أداة التشبيه. (مثال: الجندي كالأسد / الجندي أسد في الشجاعة).
​بليغ: ما حُذف منه الأداة ووجه الشبه معاً، وبقي الطرفان فقط، وهو أقوى الأنواع. (مثال: الجندي أسد).
​مرسل: ما ذُكرت فيه الأداة (يُقابل المؤكد).
​مؤكد: ما حُذفت منه الأداة (يُقابل المرسل).
​أنواع التشبيه (المركب):
​التمثيلي: تشبيه حالة بحالة، أو هيئة منتزعة من عدة أمور بهيئة أخرى. ويكون وجه الشبه صورة منتزعة من أشياء متعددة.
​الضمني: لا يوضع في صورة من صور التشبيه المعروفة، بل يُلمح من السياق، ويكون الشطر الثاني غالباً حكمة أو دليلاً على صحة الشطر الأول.
​سر جمال التشبيه:
​التشخيص: إذا كان المشبه غير عاقل والمشبه به عاقل (شخص).
​التجسيم: إذا كان المشبه معنوياً والمشبه به مادياً.
​التوضيح: إذا كان المشبه والمشبه به من نفس النوع (مادي بمادي، معنوي بمعنوي، أو شخص بشيء مادي).

حوّل الشرح إلى تدريب عملي

اختبر نفسك على هذا الدرس

ابدأ الاختبار المرتبط